Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 162

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. مسير إبراهيم بن مالك الأشتر إلى الموصل ومقتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني
  3. أمر الخوارج فيما بين موت يزيد بن معاوية وولاية عبد الملك بن مروان
  4. أمر عثمان بن عبيد الله ابن معمر في قتال ابن بشير ابن الماحوز

وحماتهم، وبقيت منهم بقية شذوا عن عسكرهم ليلا، وأرجو أن يكون آخر هذه النعمة كأولها. فكتب إليه القباع: «هنيئا لك يا أخا الأزد، شرف الدنيا وعزها، وثواب الآخرة وفضلها. قال المهلب: ما أجفا أهل الحجاز أما تراه عرف اسمي.

وقال بعض الخوارج في المهلب:

أتانا بأحجار ليقتلنا بها … وهل تقتل الأقران ويحك بالحجر

وكان المهلب قال: ارموهم بالحجارة فإنها تنفر الخيل، وتصرف وجوهها، وتحير الرجالة وتعقرهم، وكان الخوارج أكثر سلاحا من البصريين وطعن رجل من الخوارج رجلا من أهل البصرة فذكر أمه فقال الخارجي:

أمك خير لك مني صاحبا … تسقيك محضا وتعل رائبا

وقال بعضهم في قتل عبيد الله بن بشير بن الماحوز:

ويوم سلى وسلبرى أحاط بهم … منا صواعق لا تبقي ولا تذر

حتى تركنا عبيد الله منجدلا … كما تجدل جذع مال منعقر

قال أبو الحسن المدائني: عبيد الله بن بشير بن يزيد - وهو الماحوز طعن رجلا فقيل: محزه محزا كما يمحز الحمار - ابن مساحق بن زبيد بن ضباب بن سليط، والزبير بن علي بن يزيد بن مساحق ويزيد أخو الحارث بن مساحق.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 162 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.