Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 203

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. ما قيل في عبد الملك وأخباره بعد مقتل ابن الزبير

حدثني روح بن عبد المؤمن قال: حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن نافع قال: لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشدّ تشميرا، ولا أملك لنفسه، ولا أظهر مروءة من عبد الملك بن مروان.

قال: وكان يقال لعبد الملك بالمدينة حمامة المسجد لعبادته.

قال: وشكي بعض العمّال إلى ابن عمر، وعبد الملك يصلي إلى سارية، فقال ابن عمر: لو وليهم عبد الملك هذا ما رضوا به، يضرب به المثل في الفضل والصلاح.

المدائني وغيره إن عبد الملك قال حين وجّه يزيد بن معاوية الجيش إلى ابن الزبير: ليت السماء وقعت على الأرض، إعظاما لذلك، ثم إنه ابتلي بعد ذلك بأن وجّه الحجاج فقتله بمكة ورمى البيت.

وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي قال:

دخلت على عبد الملك فقلت: أنا الشعبي يا أمير المؤمنين فقال: لو لم نعرفك لم نأذن لك، فلم أدر ما أقول، فقال: علم بنيّ الشعر، فإنه ينجّدهم ويمجدهم.

وحدثني هشام بن عمار عن أبيه قال: مرّ ابن زمل العذريّ بسعيد بن المسيب فدعاه فجاءه، وهو في المسجد، فقال: بلغني إنك مدحت عبد الملك فأنشدني ما قلت فيه فأنشده:

فما عابتك في خلق قريش … بيثرب حين أنت بها غلام

فقال: صدقت كذا كان وهو عندنا.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 203 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.