Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 230

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. [ما قيل في عبد الملك وأخباره]

قالوا: وكان الحارث يحب عائشة، وكانت تحبه، فخطبها فلم تتزوجه، فقيل لها أحبك رجل وأحببتيه عشرين سنة، ثمّ خطبك فلم تتزوجيه؟ فقالت: كان في عيب ما يسرني أنّ لي طلاع الأرض، وأنّه اطلع عليه، فكان يظنّ أنه سوء الخلق.

حدثني الحرمازي عن الحسن بن علي العتبي عن أبيه عن أبي المقدام عن رجل من أهل مكة قال: قدمت المدينة فإذا غلمان بيض، عليهم ثياب بياض يدعون الناس إلى الغداء، وكانت بي إليه حاجة فدخلت، فإذا عائشة بنت طلحة على السرير، وإذا الناس يطعمون، قال: فلما أكلت، قالت لي:

كأنك غريب؟ قلت: نعم، قالت: فمن أين بك؟ قلت: من مكة، قالت:

كيف تركت الأعرابي قلت بخير، فلما خرجت قلت: عن من سألتني؟ قالوا:

عن الحارث بن خالد، فلما قدمت مكة أخبرته فأنشأ يقول:

من كان يسأل عنا أين منزلنا … فالأقحوانة منا منزل قمن

إذ نجعل العيش صفوا ما يكدره … طول الحياة ولا ينبو بنا الزمن

قال الحرمازي: وبناحية من الشام موضع يعرف بالأقحوانة (¬١) أيضا.

المدائني عن عبد الله بن سلم وغيره قالوا: قدم عمر بن علي بن أبي طالب على عبد الملك، فسأله أن يصير إليه صدقة علي بن أبي طالب، فتمثل عبد الملك قول ابن الحقيق اليهودي:

إنا إذا مالت دواعي الهوى … وأنصت السامع للقائل

واعتلج القوم بآرائهم … نقضي بحكم عادل فاضل

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 230 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.