Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 280

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. خبر رستقاباذ في أيام عبد الملك وولاية الحجاج ابن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل العراق
  4. [خبر رستقاباذ]

به فتق، وكان أعور يضع علي عينه قطنة، فسمي ذا الكرسف، فقال له:

أصلح الله الأمير إني عرضت على بشر بن مروان، فأمر العراض أن يوقعوا على اسمي «زمنا» وأعطوني، فهذا عطائي قد جئتك به، لترده إلى بيت المال، فقال الحجاج:

إن لها لسائقا عشنزرا (¬١) …

على نواحيها مزخا (¬٢) … مزجرا

إذا ونين ونية تغشمرا

ثم أمر به فضربت عنقه لاستعفائه، وكان عريفا، فلم يبق بالبصرة عاص إلا لحق بالمهلب وبمكتبه، وقيل أن الحجاج أنشد هذه الأبيات:

«إن لها لسائقا» بالكوفة في خطبته بها. وقال الفرزدق ويقال كعب الأشعري:

لقد ضرب الحجاج بالمصر ضربة … تقرقر منها بطن كل عريف (¬٣)

وبلغ المهلب خبر الحجاج، فقال: لقد أتى القوم وال ذكر.

المدائني قال: كان الحجاج يغدي الناس، إذ أتى قوم من بني سليم برجل فقالوا: هذا عاص فقال: والله ما شهدت عسكرا قط، ولا أثبت لي اسم قط في ديوان، وإنما نساج، فضرب عنقه فأمسك الناس عن الطعام، فقال الحجاج ما لي أراكم قد اصفرت وجوهكم، وخلت أيديكم من قتل

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 280 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.