Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 306

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. أمر عبد الرحمن بن محمد ابن الأشعث بن قيس الكندي

وأنت لا تدري ما يكون من سخط الحجاج، ثم قال شريح: والله لقد فني عمري وذهب، ولقد تعرضت للشهادة في غير موطن، فأبى الله ﷿ أن يبلغني إرادتي منها ثم قاتل وقاتلت معه جماعة مطوعة من مذحج وهمدان فقتل، وقتل معه من أهل المصرين ومن أهل الشام جماعة، وبعث ابن أبي بكرة إلى رتبيل حين استعد شريح لقتال العدو وزحف لذلك: إني على صلحك وما فارقتك عليه، وهذا رجل واحد من أصحابي عصاني ولست أنصره عليك، فخذله وجرأ رتبيل عليه، وقال شريح وهو يمشي إلى الكفار:

أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا … قد عشت بين المشركين أعصرا

ثمت أدركت النبي المنذرا … وبعده صدّيقه وعمرا

ويوم مهران ويوم تسترا … والجمع في صفينهم والنهرا

هيهات ما أطول هذا عمرا

وكان شريح من شيعة علي.

قالوا: واجتنب بنو عبيد الله بن أبي بكرة ما كان رتبيل يعرضه عليهم من النساء والخمر، فعظموا في عينه وأعين أصحابه.

وخرج ابن أبي بكرة من بلاد العدو، وجعل جنده يؤتون بالطعام فإذا أكلوه ماتوا، ثم إنهم أطعموا السمن فلانت أمعاؤهم، فلم يصلوا إلى بست إلا وهم خمسة آلاف.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 306 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.