Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 333

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. أمر عبد الرحمن بن محمد ابن الأشعث بن قيس الكندي
  4. أمر مطر بن ناجية الرياحي

الجرحى، وجعل أصحابه يقولون: إن الله ﷿ قد أخزى الحجاج وهزمه وفرق جمعه، وأقبل حتى نزل عند دار فرات بن معاوية وقال: لا والله لا أبرح ولا أدخل منزلي حتى أستنزل مطرا، ثم جلس في أصحاب الخلقان، فرآه رجل من بني أسد يقال له عبد الله فقال: ما أخلق هذا الرجل لأن يخلق امره، وجاء الناس إليه من كل مكان، وسبقت إليه همدان بالناس، وكانوا أخواله وتفرق الناس عن ابن ناجية، وأراد قوم من بني تميم أن يقاتلوا عنه، فلم يطيقوا ذلك، فأمسكوا، وقال ابن الأشعث: كفوا عنه ولا تقتلوه وأتوني به سليما، فدعا الناس بالسلاليم، فوضعت على القصر، وصعدوا فأخذ فأتي به ابن الأشعث، فقال له: استبقني فاني أفضل فرسانك وأعظمهم غناء عنك، فأمر به إلى الحبس ثم دعا به بعد ذلك فبايعه: فقال الأقيشر الأسدي:

ابني تميم ما لمنبر ملككم … لا يستقر فعوده يتمرمر

يبكي إذا مطر علا أعواده … شم الكرام وقال ما قد ينكر

إن المنابر أنكرت أشباهكم … فادعوا خزيمة يستقر المنبر

قوم رأيت الله ينصر دينهم … عند اللقاء ودينكم لا ينصر

خلعوا أمير المؤمنين وبايعوا … أحواك كندة بيعة لا تظفر

بايعتم مطرا وكانت هفوة … خلف لعمرك من أمية أعور (¬١)

قالوا: ودخل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث القصر، وجاءه الناس من كل أوب، وأتاه أهل البصرة، وتقوضت إليه المسالح، وجاءه

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 333 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.