Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 451

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. أمر الخوارج في أيام عبد الملك بن مروان
  4. أمر أبي فديك عبد الله بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة بن عكابة

طالبا لها، ولكن الله أبى إلا أن يزين بك مصرنا ويؤنس بك وحشتنا، ويجلو بك غمنا.

وقال الفرزدق يذم أمية:

أمّي هلا صبرت النفس إذ جزعت … فتبلي الله عذرا مثل من صبرا

طاروا سراعا وما سلوا سيوفهم … وخلفوا في جواثا سيدي مضرا

ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة … ساروا ثلاثا إلى الجلحاء من هجرا

لو كنت إذ جشأت ربّطت جرونها … ولم تولّهم يوم الوغى الدبرا (¬١)

يعني بسيدي مضر: عبد الله بن الحشرج الجعدي، والحارث بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ارتث بجواثا فحمل إلى البصرة فمات بها ودفن، ويقال بل مات هناك فحمل في صندوق إلى البصرة.

وقال بعض الشعراء:

يوما بني خالد يومان قد فضحا … يوم بفسّا ويوم كان في هجرا

وقال آخر لأمية:

أما القتال فلا أراك مقاتلا … ولئن فررت ليعرفن الأبلق

وقال أبو الحسن علي بن محمد المدائني وغيره: بلغ عبد الملك أمر أمية بن عبد الله فقال لعمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة، وهو عنده: اكفني أبا فديك. فقال: لا يمكني.

فقال عبد الملك: والله لتسيرن إليه. قال: والله لا أفعل. قال: فارفع

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 451 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.