Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 463

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر عبد الملك بن مروان
  3. أمر الخوارج في أيام عبد الملك بن مروان
  4. أمر أبي فديك عبد الله بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة بن عكابة

ويقال إنها قالت: أو يوم كنت تزور فيه رملة فترى خلقتها وعظم أنفها؟ وكان مقتل أبي فديك في سنة أربع وسبعين.

وقال المدائني: كانت هزيمة عبد العزيز بن عبد الله بعد مقتل أبي فديك، وأوفد عمر إلى عبد الملك ببشارة الفتح وفدا فيهم الصلتان وهو قثم بن خبية بن قثم العبدي، ويقال هو تميم بن خبية بن قثم. فقال له عبد الملك: يا صلتان لعمر ثناؤك وعليه جزاؤك. فقال: يا أمير المؤمنين إني لأعيش من جدواه وأتقلب في نعماه، وإن خيره علي لكثير وقد أدرك في عدوك ما أدرك وهو محمود. فقال: صدقت، وأمر له بألفي درهم.

وقال بعض الشعراء:

ضجت جواثا ولم تفرح بمقدمنا … لما قدمنا وماذا ينفع الضجر

كانت لنا هجر أرضا نعيش بها … فأرسل النار في حافاتها عمر

وقال أعشى همدان في قصيدة له طويلة يذكر فيها قتالهم بجواثا ويفخر بصبر الكوفيين، ويذم البصريين في هزيمتهم، فمنها قوله:

ألم يأت بشرا ما أفاءت رماحنا … وبشر بن مروان بذلك أسعد

فإنك قد جهزت جيشا مباركا … ومثل أبي مروان بالخير يحمد

أطعت أمير المؤمنين وإنما … جعلت غياثا كل خير تغمد

وأعطيتنا منك العطاء مضاعفا … وزودتنا حتى جعلنا نحسد

ولما رأينا القوم ليس لديهم … لمن زار إلا المشرفي المهند

مشينا إليهم في الحديد كأننا … سحاب يضيء البرق فيه ويخمد

ولما رأى أهل البصيرة حزمهم … تولّوا سراعا خيلهم ثمّ تطرد

وما قاتلت فرسانهم عن رجالهم … وما منعوا قتلاهم أن يجردوا

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 463 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.