Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 80

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر الوليد بن عبد الملك بن مروان

أخرى، وأمر أن يجزّ منها بعد قبضتين. ففعل وكأنه لم يجزّ شيئا، فاغتمت الأنصار لذلك، وبلغ الوليد اغتمامهم فاعتذر إليهم وقال: ما فعلت هذا استخفافا، وأجازه ووصله.

وكان قد أهدى إلى الوليد رطبا كثيرا، يقال إنه بأربعين ألف درهم، فقبله ثم رده عليه وقال: إن في لحيتك له موضعا فاقسم منه ما شئت في أصحابك.

قالوا: وأتى الوليد رجل من بني مخزوم يسأله في دية، فقال: نعم إن كنت مستحقا لذلك. قال: يا أمير المؤمنين وكيف لا أكون مستحقا لذلك مع قرابتي؟. قال: أقرأت القرآن؟. قال: لا. قال: ادن، فدنا منه فنزع عمامته بقضيب كان في يده وقرعه بالقضيب قرعات ثم قال لرجل:

ضمّ إليك هذا فلا يفارقك حتى يقرأ القرآن.

ثم قام إليه بعض ولد خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فقال:

يا أمير المؤمنين إن عليّ دينا، فقال: أقرأت القرآن؟ قال: نعم. فاستقرأه عشر آيات من الأنفال، وعشرا من براءة فقال: نعم نقضي دينكم، ونصل أرحامكم على هذا.

وحدثني هشام بن عمار عن الوليد قال: مر الوليد يوما بكتّاب فيه وصيفة فقال للمعلم: ما هذه؟ قال: أعلّمها الكتاب والقرآن. قال:

ويحك، ليكن الذي يعلّمها من الغلمان أصغر سنا منها.

المدائني قال: كان الوليد يمر بالبقال فيقف عليه فيتناول حزمة من البقل فيقول: بكم هذه؟ فيقال: بفلسين. فيقول: زد فيها فإنك تربح.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 80 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.