Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 86

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر الوليد بن عبد الملك بن مروان

عبد الملك والوليد، فلما ولي الوليد أراد فضيحة خبيب، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز بضرب خبيب فضربه.

قال المدائني: وهذا غلط لأن ابن خازم قتل قبل مقتل ابن الزبير.

المدائني قال: أدخل بعض الخوارج على الوليد بن عبد الملك فكلمه فشتمه الخارجي وشتم أباه، فقال الوليد لعمر بن عبد العزيز: ما ترى؟ قال: أظنه مغلوبا على عقله فإن فعلت بما يشبهك ويشبه من أنت منه خلّيته. فقال الوليد لعمر: حروري والله. قال عمر: مجنون والله.

فاخترط خالد بن الريان سيفه وهو يرى أن الوليد يأمره بقتل عمر، فقام الوليد مغضبا فدخل على أم البنين أخت عمر فقال: ألا ترين إلى ما قال لي أخوك الحروري الأحمق، قالت: أنت أولى بما قلت له، ما أسقط عمر سقطة مذ كان غلاما. وقال لعبد العزيز ابنها: اخرج إلى خالد بن الريان فاصرفه.

وقال عمر لخالد: أكنت قاتلي لو أمرك الوليد؟ قال: أي والله.

قال: إنك لجرئ على طاعة المخلوق في معصية الخالق.

وأرسلت أم البنين إلى خالد أن اخرج من العسكر، فخرج فكان مع سليمان في عسكره.

المدائني قال: خطب الوليد يوم جمعة وكان لحانا فقال أعرابي: لقد خلط بين وبر وصوف - أي أخطأ وأصاب-.

وقال الكلبي: كان الوليد وسليمان وليّي عهد عبد الملك، فأراد الوليد حين ولي أن يبايع لابنه عبد العزيز ويخلع سليمان، فأبى سليمان،

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 86 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.