Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 255

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. [قصة سلامة]

خلتنا إلى عدوة. ثم قام فانصرف وعاد إلى عبادته، وقد كان قال فيها شعرا منه:

ألم ترها لا يبعد الله دارها … إذا طربت في صوتها كيف تصنع

تمدّ نظام القول ثم تردّه … إلى صلصل من صوتها يترجّع

ومنه أيضا

ما بال قلبك لا يزال يهيجه … ذكر عواقب غيّهنّ سقام

باتت تعللنا وتحسب أننا … في ذاك أيقاظ ونحن نيام

حتى إذا سطع الصباح لناظر … فإذا وذلك بيننا أحلام

قد كنت أعذل في السفاهة أهلها … فاعجب لما تأتي به الأيام

فاليوم اعذرهم وأعلم انما … سبل الضّلالة والهدى أقسام

ومنه:

ألا قل لهذا القلب هل أنت مبصر … وهل أنت عن سلامة اليوم مقصر

ألا ليت أني حيث صارت بها النوى … جليس لسلمى كلّما عجّ مزهر

إذا أخذت في الصوت كاد جليسها … يطير إليها قلبه حين ينظر

كأنّ حماما راعبيّا معلّما … إذا نطقت من صدرها يتغشمر (¬١)

ومنه:

على سلاّمة القلب السلام … تحية من زيارته لمام

أحبّ لقاءها وألوم نفسي … كأنّ لقاءها منّي حرام

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 255 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.