Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 341

  1. السيرة النبوية
  2. أسماء عظماء يهود
  3. من بني النضير

سواه. وفيه وفي ضرباء له نزل: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ،﴾ إلى قوله:

﴿وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ (¬١).

- قالوا: وكان رسول الله ﷺ عند قدومه المدينة وادع يهودها، وكتب بينه وبينهم كتابا، واشترط عليهم أن لا يمالئوا عدّوه وأن ينصروه على من دهمه، وأن لا يقاتل عنهم كما يقاتل عن أهل الذمة. فلم يحارب أحدا، ولم يهجه، ولم يبعث سرية حتى أنزل الله ﷿ عليه: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ،﴾ إلى قوله: ﴿وَ لِلّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (¬٢). فكان أول لواء عقده لواء حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه.

حدثنا سريج بن يونس أبو الحارث، ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

أول آية نزلت في القتال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾.

وحدثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا معمر، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن عروة.

أن أول آية نزلت في الجهاد: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا،﴾ إلى قوله: ﴿لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 341 (SanadKitab #9773, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.