Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 351

  1. السيرة النبوية
  2. غزوات رسول الله ﷺ
  3. ثم غزاة بدر القتال

ويقال كان شعار المهاجرين «بني عبد الرحمن»، وشعار الخزرج «بني عبد الله»، وشعار الأوس «بني عبيد الله».

وأمدّ الله رسوله ﷺ بالملائكة، وأظهره على المشركين، ونصره بالريح. فقال ﷺ: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور». وأخذ رسول الله ﷺ كفا من حصباء، فرمى به، وقال: «شاهت الوجوه».

فانهزموا.

ورأى أبو جهل عتبة بن ربيعة، فجبنه. فقال عتبة: يا مصفر استه، ستعلم أينا أجبن. وكشف عن عرقوب فرس أبي جهل، وقال:

«انزل، فما كل قومك راكب». ونزل عتبة، فدعا إلى البراز، فقتل.

وكان لواء رسول الله ﷺ يوم بدر مع مصعب بن عمير، ولواء الأوس مع سعد بن معاذ، ولواء الخزرج مع الحباب بن المنذر، وكان للمشركين ثلاثة ألوية: لواء مع النضر بن الحارث، ولواء مع طلحة بن أبي طلحة، ولواء مع أبي عزيز بن عمير.

- قالوا: ولما تهيأ المسلمون للقتال، قال المقداد بن عمرو: يا رسول الله، إنا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ﴾ (¬١)، ولكنا نقول: «اذهب فقاتل إنا معك مقاتلون». ويقال إنه قال ذلك حين ندب رسول الله ﷺ المسلمين للخروج إلى بدر.

وكان خليفة رسول الله ﷺ على المدينة في غزاة بدر بشير بن عبد المنذر بن زنبر الأوسي، وهو أبو لبابة. وبعضهم يقول: «بشير». وكان الذي أتى أهل مكة بخبر وقعة بدر الحيسمان بن إياس الخزاعي. والذي أتي أهل المدينة بخبرها زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ. وغنم رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 351 (SanadKitab #9773, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.