Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 11, halaman 48

  1. سائر فروع قريش
  2. [نسب بني مدركة بن إلياس بن مضر]
  3. [نسب بني خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر]
  4. [نسب بني كنانة بن خزيمة بن مدركة]
  5. [نسب قريش وهم بني النظر بن كنانة]
  6. منهم الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وكان على شرط معاوية،

أخلصوا أعمالكم ولا يقولنّ أحدكم إذا عفا عن مظلمة تركتها لله ولوجوهكم، ولا يصل أحدكم رحمة الله ثم يقول هذا لله ولرحمي، ولا تشركوا في أعمالكم مع الله أحدا فإن الله يقول يقوم القيامة: من أشرك معي شريكا في عمل عمله فهو لشريكي وليس لي منه شيء، فإني لا أقبل اليوم إلا عملا صالحا خالصا.

حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن الضحاك بن قيس أنه قال: إذا صلى أحدكم فليجعل الصلاة من شأنه، فإنما مثل الذي يقوم في الصلاة وليس مقبلا عليها مثل برذون في رأسه مخلاة لا علف فيها، فمن رآه حسب أنه يأكل علفا، وليس فيها شيء.

وروي عن الضحاك أنه أرسل إلى مؤذن له بشيء فلم يقبله فقال:

ولم، إذا لم يكن عندك شيء تجب فيه الزكاة فاقبل.

وقال الواقدي: كان مولد الضحاك بن قيس قبل وفاة النبي ﷺ.

المدائني قال: بعث يزيد بن معاوية الضحاك بن قيس إلى ابن الزبير ليأخذ بيعته فأبى عليه، فقال الضحاك: إن لم تبايع طائعا بايعت كارها.

فقال ابن الزبير: يا ثعلبة بن ثعلبة تيس بحيرة يبيع الضربة بالقبضة، أراد الحقحقة فأخطأت استه الحفرة. يقال ضرب اللبن في سقائه، وهي الضربة، والجماع ضراب. وقالت امرأة لزوجها وقدم من سفر له معجلا للشبق: قبح الله ضربة أوقعت بك، فقال: قبح الله شعبا دخنت أسفله.

ثم إن الضحاك صار زبيريا بعد موت يزيد، والحقحقة: غاية الاسراع في السير.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 11، ص 48 (SanadKitab #9773, hlm. urut 4396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.