ومنهم علقمة بن مجزّر (¬١) بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتواره بن عمرو بن مدلج، بعثه رسول الله ﷺ على سرية في سنة تسع إلى مراكب للحبشة رأوها بالقرب من مكة في البحر فلم يلق كيدا، وبعثه عمر بن الخطاب ﵁ إلى الحبشة في جيش فهلكوا كلهم فقال جوّاس العذري يرثيه:
إن السلام وحسن كل تحية … تغدو على ابن مجزّر وتروح
والقصيدة طويلة، قالوا: وكان قائفا.
ومن ولده: عبيد الله وعبد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة اللذين مدحهما جوّاس فقال:
غدا همّي عليّ فقلت لمّا … غدا همي علي من اللذان
عبيد الله إذ أحبت (¬٢) … ركابي
وعبد الله لا يتواكلاني
كريما خندف نميا وشبا … على نمطي مقابلة حصان
وولد عامر بن عبد مناة بن كنانة:
مبذول بن عامر. وقعن بن عامر.
وجذيمة، وهما الزندان. وعوف بن عامر. فبنو جذيمة بن عامر أصحاب يوم الغميضاء (¬٣) الذين توجه إليهم خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، فأظهروا الإسلام فلم يلتفت إلى ذلك ووضع فيهم السيف وأمرهم أن يستأسروا، فبعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب عليه بمال صرفه إليهم،