Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 11, halaman 206

  1. نسب سائر العرب
  2. نسب بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر
  3. وولد كاهل بن أسد

حدير الأسدي من الكناسة فقلت في كلام له: لا والأمانة، فجعل يبكي فظننت أني قد أتيت أمرا عظيما فقلت: كأنك تكره ما قلت؟ قال: نعم كان عمر ينهي عن الحلف بالأمانة أشد النهي.

حدثني أحمد بن الصبّاح، ثنا هشيم عن العوام عن ربيع بن عتاب قال: كنت أمشي مع زياد بن حدير فسمع رجلا يحلف بالأمانة فبكى فقلت: ما يبكيك؟ فقال: أما سمعت هذا الحلف بالأمانة لحكّ خشاشي (¬١) حتى تدمى أحبّ إليّ من أن أحلف بالأمانة.

حدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن زياد بن حدير الأسدي قال: قدمت على عمر وعليّ طيلسان وشاربي عاف، فرفع رأسه، فنظر إلي ولم يردّ السلام، قال: فانصرفت عنه وأتيت ابنه عاصما فشكوت ذلك إليه وقلت له: لقد رميت من أمير المؤمنين في الرأس قال: سأكفيك ذاك. فلقي أباه فقال: يا أمير المؤمنين أخوك زياد بن حدير سلم عليك فلم ترد عليه¬ السلام فقال: إني رأيت عليه طيلسانا ورأيت شاربه عافيا، قال: فأخبرني فقصصت شاربي، وكان معي برد فحللته وجعلته إزارا، ثم أقبلت إلى عمر فسلمت عليه فقال: وعليك السلام، هذا خير مما كنت فيه يا زياد.

حدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا زكريا بن عدي عن أبي خالد الأحمر عن الأعمش عن شمر بن عطية عن زياد بن حدير قال: أفقه قوم ما لم يبلغوا التقى.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 11، ص 206 (SanadKitab #9773, hlm. urut 4551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.