Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 12, halaman 214

  1. نسب سائر العرب
  2. زيد مناة بن تميم
  3. ومالك بن زيد مناة.
  4. فمن بني كليب: جرير بن عطية بن الخطفى،

فما يذبحون الشاة إلا بميسر … طويل تناجيها صغار قدورها

فقال الحجاج: فما قلت له؟ فأنشده:

ألا ليت شعري عن سليط ألم تجد … سليط سوى غسان جارا يجيرها

فقد ضمّنوا الأحساب صاحب سوءة … يناجي بها قعسا خبيثا ضميرها (¬١)

قال: ثم من؟ قال: البعيث اعترض دون غسان السليطي ففضله عليّ في الشرف والشعر، وأعانه، وأنشده بعض شعره، قال: ثم من؟ قال: الفرزدق أعان البعيث علي: قال: فما قلت له؟ فأنشده:

تمنى رجال من تميم لي الردى … وما ذاد عن أحسابهم ذائد مثلي

ولو شاء قومي كان حلمي فيهم … وكان علي جهال أعدائهم جهلي

وقد زعموا أن الفرزدق حية … وما قتّل الحيات من رجل قتلي (¬٢)

قال: ثم من؟ قال: الأخطل بلغه تهاجينا، فقال لابن له يقال له مالك: انحدر إلى العراق حتى تسمع منهما، وتأتيني بخبرهما وشعرهما، فانحدر مالك حتى لقينا فسمع منا، ثم أتى أباه فقال له: رأيت جريرا يغترف من بحر، والفرزدق ينحت من صخر، فقال الأخطل: الذي يغرف من بحر أشعرهما ثم قال:

إني قضيت قضاء غير ذي جنف … لما سمعت ولما جاءني الخبر

إن الفرزدق قد شالت نعامته … وعضه حية من فوقه ذكر (¬٣)

ثم إن بشر بن مروان ولي الكوفة فقدم الأخطل عليه فرشاه محمد بن

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 12، ص 214 (SanadKitab #9773, hlm. urut 4942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.