Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 12, halaman 317

  1. نسب سائر العرب
  2. زيد مناة بن تميم
  3. نسب بني سعد بن زيد مناة بن تميم
  4. [الأحنف بن قيس]

ثم قال الأحنف: يا أمير المؤمنين إن مفاتيح الخير بيد الله، والحرص قائد الحرمان، فاتق الله فيما ولاك فيما لا يغني عنك يوم القيامة، واجعل بينك وبين رعيتك شيئا يكفيك وفادة الوفود، واستماحة المستميح، فإن كل امرئ يقرى في وعائه إلا الغل ممن عسى أن تقتحمه الأعين، فكان الأحنف أحمدهم قولا عند عمر.

حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى أن أدن الأحنف وشاوره واسمع منه.

المدائني عن سوار بن عبد الله قال: وفد الأحنف على عمر فقال له:

أعمك المتشمس؟ قال: نعم.

المدائني عن مسلمة بن محارب عن عيينة بن عبد الرحمن الجوشني أن معاوية قال للأحنف: أتراني نسيت لك اعتزالك بالبصرة وقريش تذبح في نواحيها كما يذبح الحيران (¬١) لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر، أو تراني أنسى طلبك الحيل في أمر أتانيه الله لتبطله، يعني يوم الحكمين. فقال الأحنف: «صدقني سنّ بكره» (¬٢)، لا آتيه في حاجة أبدا.

وعن مسلمة قال: جعل قوم لرجل جعلا إن سفّه الأحنف وأغضبه، فأتاه فقال: لا حياك الله يا أحنف، فلم يجبه، فأعادها مرارا فلم يجبه، فانصرف الرجل فقال الأحنف: قاتلهم الله لقد علموا أين وضعوا خطرهم.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 12، ص 317 (SanadKitab #9773, hlm. urut 5044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.