Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الشمائل النبوية
  2. أزواج رسول الله ﷺ وولده

ثمانين سنة. وكانت سودة قد لزمت بيتها، فلم تحجّ إلى أن توفيت. وذلك أن رسول الله ﷺ لما حجّ بنسائه، قال: «هذه الحجة، ثم طهور الحصر».

وحدثني عمر بن عبد الرحمن العمري، ثنا مطرف بن عبد الله مولى أسلم، ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت:

كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد ان ابن وليدة زمعة منه، وقال: اقبضه إليك. فلما كان عام الفتح، أخذه سعد وقال: ابن أخي؛ قد كان عهد إليّ فيه. فقام إليه عبد بن زمعة، فقال: «أخي، ابن وليدة أبي، ولد على فراشه». فتساوقا إلى رسول الله ﷺ. فقال سعد: يا رسول الله، إن أخي عهد إليّ فيه. وقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه. فقال رسول الله ﷺ: هو لك، يا عبد بن زمعة. وقال ﷺ: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر». ثم قال لسودة بنت زمعة:

«احتجبي منه»، لما رأى من شبهه بعتبة. فما رآها حتى لقي الله ﷿. (¬١).

وحدثني مصعب بن عبد الله، عن أبيه، عن مالك، عن عروة، عن عائشة بنحوه.

لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون، فعرضت على رسول الله ﷺ التزويج. فقال: بمن؟ قالت: بسودة وعائشة. وكانت سودة مسلمة. فزوّجها إياه أبوها وهو شيخ كبير. وسالف رسول الله ﷺ، من قبل سودة، حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس، من

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 37 (SanadKitab #9773, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.