Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 45

  1. الشمائل النبوية
  2. أزواج رسول الله ﷺ وولده

منزل عائشة، فتوفي في منزل عائشة.

وروى الواقدي بإسناد له أن فاطمة كانت تطوف، حين مرض النبي ﷺ، على أزواجه فتقول: إنه يشقّ على النبي أن يطوف عليكن، فقلن:

هو في حلّ. فكان يكون في بيت عائشة.

- وحدثنا بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال:

أرسل أزواج النبي فاطمة إلى النبي ﷺ، فاستأذنت. فأذن لها.

فدخلت وهو عند عائشة. فقالت: يا رسول الله إنّ أزواجك أرسلنني إليك، يسألنك السوية في ابنة ابن أبي قحافة. فقال: أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟ قالت: بلى يا رسول الله. قال: فأحبي هذه، يعني عائشة. قالت فاطمة: فجئت أزواج النبي ﷺ، فحدثتهن. فقلن:

ما أغنيت عنا شيئا. فأرسلن زينب بنت جحش، فقالت: يا رسول الله، أرسلني إليك أزواجك، وهن يسألنك السوية في ابنة [ابن] أبي قحافة.

قالت عائشة: فوقعت بزينب، فسبتني. وطفقت أنظر إلى النبي ﷺ متى يأذن لي فيها. فلم أزل أنظر إليه حتى عرفت أن رسول الله ﷺ لا يكره أن أنتصر منها. قالت: فأوقعت بزينب، فلم أنشب أن أفحمتها. فتبسم رسول الله ﷺ، وقال: «إنها ابنة أبي بكر».

- وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الله بن كعب مولى آل عثمان، عن محمود بن لبيد قال:

كان أزواج النبي ﷺ يحفظن من حديث النبي ﷺ كثيرا، ولا بمثل

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 45 (SanadKitab #9773, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.