كتاب البلدان، وفي أيام المصعب بن الزبير، وله عقب بالبصرة (¬١).
ومنهم: مضارب بن عبيد الله كان يخلف صاحب الشرطة.
ومنهم: عطية بن عمار، كانت ابنته أم عبّاد عند عدي بن أرطاة.
ومن بني فرّاص: المثلّم دسّت إليه الخوارج فقتلوه، فقال أبو الأسود:
آليت لا أمشي إلى رب لقحة … أساومه حتى يؤوب المثلم
وقال له حمراء كوماء جلدة … وقاربه في السّوم والغدر يكتم (¬٢)
ومنهم: عبد الملك بن جمانة كان شاعرا، وهو القائل لقتيبة:
أم كيف يرجوك البعي … د وقد أضعت له قريبك