ينادي صداه الهام في كل مرقب … بذمّ نمير في الأمور العظائم
ويوما على أهوى رطئنا (¬١) وجوههم … فباؤوا على رغم لنا بالمظالم
فككنا أخانا بالمئين وأسلموا … أخاهم بمعتبس (¬٢) السباع الضياغم
فأنتم ذنابى عامر وشرارها … وليس ذنابى الريش مثل القوادم
ويوما نمير يوم طول عليهم … ويوم ترى نسوانهم في المقاسم (¬٣)