-وحدثت أن قريش الظواهر كانوا يفخرون على قريش البطاح لظهورهم للعدو، ولقائهم المناسر (¬١). وقال ضرار بن الخطاب:
نحن بنو الحرب العوان نشبها … وبالحرب سمينا فنحن محارب
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها … خطانا إلى أعدائنا فنضارب
فذلك أفنانا وألقى قبائلا … سوانا توفّتهم قراع الكتائب
- وروى أن لؤيّ بن غالب قال: من رب معروفه لم يخلق ولم يخمل (¬٢)، وإذا أخمل الشيء لم يذكر، وعلى من أولي معروفا نشره وعلى المولى تصغيره وطيه.
- وولد لؤيّ بن غالب - وكنية لؤيّ أبو كعب - كعب بن لؤيّ، وعامر بن لؤيّ، وسامة بن لؤي - وأمهم ماوية بنت كعب بن القين بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة - وعوف بن لؤي وأمه الباردة بنت عوف بن غنم بن عبد الله بن غطفان (¬٣)، وخزيمة بن لؤي بطن وهم عائذة قريش، وسعد بن لؤي بطن وهم بنانة؛ والحارث وهو جشم بطن. كان جشم عبدا للؤيّ حضنه فغلب عليه.
- قالوا: وكان كعب عظيم القدر في العرب. فأرّخوا بموته إعظاما له، إلى أن كان عام الفيل فأرّخوا به. ثم أرّخوا بموت عبد المطلب. وكان كعب يخطب الناس في أيام الحج، فيقول: «أيها الناس افهموا واسمعوا