Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 225

  1. الشمائل النبوية
  2. أمر رسول الله ﷺ حين بدئ

رسول الله ﷺ. حتى إذا قبض، سألتها، فقالت: «أسرّ إليّ أن جبريل ﵇ كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وأنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي؛ وإنك أول أهلي لحاقا بي ونعم السلف أنا لك. فبكيت لذلك. ثم قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو: نساء المؤمنين؟ فضحكت».

وحدثني عمر بن شبة، ثنا حماد بن واقد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك

أن النبي ﷺ لما ثقل، ضمته فاطمة إلى صدرها وقالت: «واكرباه لكربك يا أبتاه»، فقال ﷺ: «لا كرب على أبيك بعد اليوم».

- حدثني محمد بن حاتم المروزي، ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

لما نزلت ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ،﴾ (¬١)، قال رسول الله ﷺ: «نعيت إليّ نفسي». قال، يقول: إنه مقبوض في تلك السنة.

- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي في إسناده قال:

بكت فاطمة رضي الله تعالى عنها عند رسول الله ﷺ، فقال:

«يا بنية، لا تبكي، وإذا مت فقولي: إنا لله وإنا إليه راجعون، فإن فيها من كل ميت معوضة. قالت: ومنك، يا رسول الله قال: نعم ومني».

قال: وبكت أم أيمن، فقيل لها: لا تبكي، فإنما خيّر فاختار ما عند ربه.

قالت: إنما أبكي انقطاع خبر السماء عنا.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 225 (SanadKitab #9773, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.