Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 241

  1. الشمائل النبوية
  2. أمر رسول الله ﷺ حين بدئ

ذهب موسى بن عمران وغاب عن قومه أربعين ليلة؛ والله ليرجعنّ رسول الله فليقطعنّ أيدي رجال وأرجلهم.

ثم جاء أبو بكر فدخل بيت عائشة والنبي ﷺ مسجى ببرد حبرة.

فأقبل حتى كشف عن وجهه، ثم قبله وردّ البرد على وجهه ثم خرج وعمر يكلم. فقال: على رسلك يا عمر. ثم حمد الله أبو بكر وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، من كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت، ومن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات. ثم تلا قول الله ﷿: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ١،﴾ ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ (¬٢). قال: فو الله لكأنّ الناس لم يعلموا بنزول هاتين الآيتين حتى قرأهما أبو بكر، وأخذهما الناس فكانتا في أفواههم. وقال عمر: لما سمعتهما، سقطت رجلاي، فما يقلانّي، وعرفت أن رسول الله ﷺ قد مات (¬٣).

حدثني محمد بن عرعرة، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن عروة قال:

لما قبض رسول الله ﷺ دخل عمر أمر جليل، فأقبل والها مدلها يقول: ما مات رسول الله ﷺ، ولا يموت، إنما هذه غشية. فقال أبو بكر: أشككت في دينك يا عمر؟ أما سمعت الله يقول لنبيه: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 241 (SanadKitab #9773, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.