Lewati ke konten

Kitab: Al-Burdah Syarhan wa I'raban · Pengarang: محمد يحيى حلو

Baca halaman 136

  1. ٩٨ - فما تعد ولا تحصى عجائبها ... ولا تسام على الإكثار بالسأم
  2. المعنى:

وفوق: الواو: حرف عطف هنا للجمل، فوق: مفعول فيه ظرف مكان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. متعلق «١» بخبر مبتدأ محذوف تقديره (هي) أي المعاني. وهو مضاف.

في الحسن: في: حرف جر، الحسن: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (جوهره) .

جملة لها معان: في محل رفع، صفة عاشرة ل (ايات) ، وهي جملة اسمية.

جملة هي فوق ... : معطوفة على جملة (لها معان) .

الصورة البيانية:

في الشطر الأول تشبيه. شبه معاني الايات بموج البحر في مد بعضه بعضا، فالتشبيه مرسل مفصل.

٩٨ - فما تعدّ ولا تحصى عجائبها ... ولا تسام على الإكثار بالسّأم

اللغة:

تسام: فيها قولان. الأول: أنها مخففة من تسأم أي تملّ. والثاني: بمعنى لا تنتقص قيمتها بادعاء السأم منها عند تكرير تلاوتها أو تكرار بعض معانيها.

المعنى:

وهذه الايات لا يمكن أن يحصي معانيها العجيبة محص لأنها لا تتناهى، ومهما أكثر المرء من قراءتها وإعادة تردادها لا يملّ من عجائبها في الأسلوب والمعنى.

Rujukan halaman ini: البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات، ص 136 (SanadKitab #9779, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.