Lewati ke konten

Kitab: Al-Burdah Syarhan wa I'raban · Pengarang: محمد يحيى حلو

Baca halaman 221

  1. ١٦٠ - مارنحت عذبات البان ريح صبا ... وأطرب العيس حادي العيس بالنغم
  2. الإعراب:

هذا، مع إقرارنا التام أن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى، وأنه هو المعطي والمانع، والنافع والضار، وأنه هو القائل في سورة النساء ٤/ ١١٢ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ

[وبعض الغيب جزء من هذا العلم] ، وأنه ﷿ كرّمه ومنحه ما لم يمنح غيره من الأنبياء، ولا سيّما الشفاعة.

قلت: ... مع إقرارنا التام بكل ذلك ... نقرّ أن الدعاء الذي لا يجوز إلى غير الخالق يختلف تماما عن التوسل، وأنّ على المسلم الفطن أن يميّز ما في الأبيات من دعاء ومن توسل.

نقول (توسّل) ولا نقول (توسّط) لأن (الوسيلة) والتوسّل: سبب وتسبّب، وليست (وسيطا) بين العبد وربه ليضمن له ما يريد! وهيهات هيهات ذاك الضمان.

عفا الله عنّا وعمّن خانته الأحرف أحيانا، والقلب سليم إن شاء الله.

[المراجع]

Rujukan halaman ini: البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات، ص 221 (SanadKitab #9779, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.