Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 113

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الثاني: أعمال القلوب بين السلف والمخالفين لهم
  3. المبحث الأول: مجمل معتقد أهل السنة والجماعة في أعمال القلوب
  4. المسألة الرابعة: الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه

معتقدهم في أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، وهو عندهم يشمل ما يلي:

الأول: قول القلب، قال عنه شيخ الإسلام: "فأما قول القلب فهو التصديق الجازم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ويدخل فيه الإيمان بكل ما جاء به الرسول ﷺ " (¬١).

الثاني: عمل القلب، يشمل: "حب الله ورسوله وتعظيم الله ورسوله وتعزير الرسول وتوقيره، وخشية الله والإنابة إليه والإخلاص له والتوكل عليه، إلى غير ذلك من الأحوال، فهذه الأعمال القلبية كلها من الإيمان، وهي مما يوجبها التصديق والاعتقاد إيجاب العلة للمعلول" (¬٢).

الثالث: قول اللسان ويندرج فيه عمله، يشمل: "النطق بالشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله والإقرار بلوازمها" (¬٣). والعمل الذي يكون به من تلاوة، وذكر، ودعاء، واستغفار، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ودعوة إلى الله ونحو ذلك.

الرابع: عمل الجوارح، يشمل: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد في سبيل الله ونحو ذلك.

المسألة الرابعة: الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه:

ومن الأمور التي تدل على تأثير عمل القلب مسألة زيادة الإيمان ونقصانه، فكلما قوي عمل القلب زاد الإيمان، وإذا ضعف عمل القلب نقص الإيمان، ولا ينفي هذا أثر أعمال الجوارح في زيادة الإيمان ونقصانه؛ لارتباط الظاهر بالباطن.

ولقد توافرت الأدلة على إثبات زيادة الإيمان ونقصانه، ومنها:

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 113 (SanadKitab #978, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.