أعمال الجوارح غير داخلة فيه، ولا يزيد ولا ينقص (¬١).
قال شيخ الإسلام عن قول الأشاعرة في الإيمان: "وليس الإيمان إلا مجرد التصديق الذي في القلب والمعرفة، وهذا أشهر قولي أبي الحسن الأشعري وعليه أصحابه كالقاضي أبي بكر وأبي المعالي وأمثالهما، ولهذا عدَّهم أهل المقالات من المرجئة، والقول الآخر عنه كقول السلف وأهل الحديث: إن الإيمان قول وعمل، وهو اختيار طائفة من أصحابه" (¬٢) (¬٣).
وقد استقر المذهب الأشعري على رأي الجهمية في هذه المسألة (¬٤)، وعليه جمهور الماتريدية (¬٥) أيضًا.
٣ - الكرامية (¬٦): يرون أن الإيمان هو القول باللسان فقط، وأخرجوا منه
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 119 (SanadKitab #978, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.