Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 128

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الثاني: أعمال القلوب بين السلف والمخالفين لهم
  3. المبحث الثالث: مجمل الرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب
  4. ثالثا: وقال المخالفون لأهل السنة والجماعة

ثالثًا: وقال المخالفون لأهل السنة والجماعة: إن الأعمال ليست داخلةً في مسمى الإيمان؛ لأن الله قد قرن في كتابه بين الإيمان والعمل بواو العطف في كثير من الآيات، وهذا يقتضي المغايرة (¬١).

والرد على هذه الشبهة أن هذا العطف لا يقتضي المغايرة؛ لأنه من باب عطف الخاص على العام كما في قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٩٨]، وقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].

فهذا العطف في هاتين الآيتين لا يقتضي المغايرة، فجبريل وميكائيل من الملائكة، والصلاة الوسطى من الصلوات، وإذا تقرر هذا فعطف العمل على الإيمان لا يقتضي المغايرة، بل هو كما قال شيخ الإسلام: "وحيث عطفت عليه الأعمال فإنه أريد أنه لا يُكتَفَى بإيمان القلب، بل لا بد معه من الأعمال الصالحة" (¬٢).

ولأن الدراسة لا تقتضي التوسع في هذه الردود، فيكفي ما سبق.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 128 (SanadKitab #978, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.