وقال ابن رجب ﵀ بعد أن بيّن حقيقة التوحيد وذكر أنه: " معنى قول: لا إله إلا الله، فلا صلاح للقلوب حتى يكون إلهها الذي تألهه وتعرفه وتحبه وتخشاه هو الله وحده لا شريك له، ولو كان في السماوات والأرض إله يؤله سوى الله، لفسدت بذلك السماوات والأرض كما قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢] " (¬٢).
ثانيًا: أقسامه: ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام وهي:
الأول: توحيد الألوهية:
• معناه:
الألوهية من أله يأله ألوهة فهو مألوه أي: معبود، يقول ابن فارس: "الهمزة واللام والهاء أصل واحد، وهو التعبد. فالإله الله تعالى" (¬٣)، وأصله إله على فِعَال بمعنى: مفعول؛ لأنه مألوه أي: معبود، ويقال: تأله الرجل: إذا تعبد (¬٤).
ومعنى توحيد الألوهية في الشرع: عرفه الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ بقوله: "هو إفراد الله بالعبادة" (¬٥).
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن (¬٦) ﵀: "هو إفراد الله تعالى بأنواع العبادة
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 134 (SanadKitab #978, hlm. urut 134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.