Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 162

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الثالث: أسباب صلاح القلب
  3. المبحث الثاني: الأسس التعبدية لصلاح أعمال القلوب
  4. المطلب الأول: التقرب إلى الله بالفرائض، وعلى رأسها الصلاة الخاشعة، وأثرها العظيم على القلب
  5. أولا: أسباب الخشوع في الصلاة

ثانيًا: الاستعاذة منه في داخل الصلاة في موضعين:

الأول: قبل قراءة الفاتحة في الصلاة، كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: ٩٨].

والثاني: إذا أتاه الشيطان في صلاته يستعيذ بالله ويتفل عن يساره ثلاثًا:

عن عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي، وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا»، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي (¬١).

٦ - التبكير إلى الصلاة والمسارعة إلى ذلك:

من أسباب الخشوع التبكير إلى الصلاة، وذلك حينما يبكر العبد إلى صلاته، فيتمكن من إقبال قلبه على صلاته، وصفاء القلب من شواغل الدنيا، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة بين الأذان والإقامة، كل ذلك مما يعين على الخشوع وحضور القلب، ولهذا جاء الحث على التبكير فقال ﷺ: «وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ» (¬٢).

قال النووي ﵀: "التهجير التبكير إلى الصلاة، أي صلاة كانت" (¬٣).

قال ابن رجب ﵀: "وقد ندب النبي ﷺ إلى التهجير إلى الصلاة، وهو

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 162 (SanadKitab #978, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.