Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 180

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الثالث: أسباب صلاح القلب
  3. المبحث الثاني: الأسس التعبدية لصلاح أعمال القلوب
  4. المطلب السادس: التقرب إلى الله بالنوافل
  5. الفرع الثالث: تلاوة القرآن الكريم بالتدبر

الفرع الثالث: تلاوة القرآن الكريم بالتدبر:

لتلاوة القرآن الكريم وتدبره أثر على صلاح القلب، وحياته، ونوره، وطمأنينته، وزيادة الإيمان فيه، وهو زاد للداعية يعينه على القيام بمهمته خير قيام، فيجد فيه سلوته في الاطلاع على سير الأنبياء، ويجد فيه أسباب سعادة الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].

وذكر الله كما مر سابقًا (¬١) يقصد به ذكر العبد ربه، والقرآن الكريم تلاوة وتدبرًا، ولا شك أنه أعلى ما يُذكر الله به، وبه تطمئن القلوب، ويزول عنها الشك والريب.

قال تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام: ١٢٢].

والقرآن العظيم أعظم نور يهتدي به المؤمن إلى الصراط المستقيم، ويثبت به عليه، وبه يسلم من الحيرة والشكوك وظلمات الجهل والهوى، وكلما فتح له في تدبره وجد أثر ذلك في قلبه ثباتًا وصدقًا، ووضوحًا في المنهج الحق، وذلك بعض بركة تدبره.

قال تعالى عن في وصف المؤمنين الذين أقبلوا بقلوبهم على تدبره: ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [الأنفال: ٢].

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 180 (SanadKitab #978, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.