أضاع نفسه، [وغبن] (¬١) مع ذلك .. تجده حافظًا لماله، مضيعًا لدينه" (¬٢).
وعن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسكم قبل أن توزنوا؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحُاسِبوا أنفسَكم اليومَ، وَتَزَيّنوا للعرض الأكبر؛ يومئذٍ تُعرَضون لا تخفى منكم خافية" (¬٣).
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: ٦٩].
قال البغوي ﵀ في تفسيره لهذه الآية: " ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ الذين جاهدوا المشركين لنصرة ديننا، ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ لنثبتنهم على ما قاتلوا عليه، وقيل: لنزيدنهم هدى كما قال: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: ٧٦]،
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 196 (SanadKitab #978, hlm. urut 196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.