دل الحديثان على رحمة الله الواسعة بعباده المذنبين إذا أقبلوا عليه تائبين مستغفرين.
ثالثًا: أقوال العلماء في الرجاء:
قال الغزالي ﵀: "الرجاء والخوف جناحان بهما يطير المقربون إلى كل مقام محمود، ومطيتان بهما يقطع من طرق الآخرة كل عقبة كؤود" (¬١).
وقال ابن القيم عليه رحمة الله: "الرجاء حادٍ يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب، وهو الله والدار الآخرة، ويطيب لها السير" (¬٢).
"وقيل: هو الاستبشار بجود وفضل الرب ﵎، والارتياح لمطالعة كرمه سبحانه" (¬٣).
وقال شاه الكرماني (¬٤) ﵀: "علامة صحة الرجاء حسن الطاعة" (¬٥).
وقال أبو علي الروذباري (¬٦) عليه رحمة الله: "الخوف والرجاء كجناحي الطائر إذا