بالبنان، وما خبر عطاء بن أبي رباح (¬١) ببعيد.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ».
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ» (¬٢).
٣ - إذا رأيتَ من المتعلم عدمَ سؤال وأقبال عليك فأقبِل عليه، فربما لغربته أو لموقف ما أحجم عن سؤالك، فابتدِئه واسأل عن حاله، وقدِّم له ما تستطيع من خدمة.
أما مصنفاته عليه رحمة الله فقد صنف المسند الذي جمع فيه أكثر ما تحتاجه الأمة من حديث الرسول ﷺ، يقول ابن الجوزي "فصنف المسنَد وهو ثلاثون ألف حديث، وكان يقول لابنه عبد الله: احتفظ بهذا المسند؛ فإنه سَيكون للناس إمامًا" (¬٣).
وهو ﵀ يعتبر من المقلين في التصنيف (¬٤)؛ لأنه كان ينهى عن كتابة كلامه تواضعًا منه، وقد قدر الله أن يكتب علمه ويرتَّب ويشاع (¬٥)، وهذه بعض آثار تلك الأعمال التي في القلوب، مما لا يعلمه إلا الله ﷾.