ويقول المروذي أيضًا: "سمعت أبا عبد الله يقول للشجاع بن مخلد (¬١): يا أبا الفضل، إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل" (¬٢).
ونقل أبو نعيم (¬٣) عن نصر بن علي (¬٤) يقول: «أحمد بن حنبل أمره بالآخرة كان أفضل؛ لأنه أتته الدنيا فدفعها عنه» (¬٥).
وقال أبو داود (¬٦): "كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة، لا يذكر فيها شيء من أمر الدنيا، ما رأيته ذكر الدنيا قط" (¬٧).
ومن الأمثلة العظيمة على الورع تورُّعه ﵀ في الفتوى، وهو إمام أهل السنة ومن أكثر علماء الأمة فقهًا.
وقد سأل الإمام أبو داود السجستاني أحمد بن حنبل عن طلاق السَّكران، فرد