ويقول ابن القيم في بيان فراسة شيخ الإسلام ونظرته المستقبلية التفاؤلية: "ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أمورًا عجيبة، وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم، ووقائع فراسته تستدعي سفرًا ضخمًا.
أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة، وأن جيوش المسلمين تكسر، وأن دمشق لا يكون بها قتل عامّ ولا سبي عامّ، وأن كَلَب الجيش وحدته في الأموال، وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة.
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 302 (SanadKitab #978, hlm. urut 302)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.