إلى البصرة (¬١)، والتقى بعلمائها وقرأ عليهم، وكان في رحلاته لا يفتر عن مهمته الرئيسة: الدعوة إلى التوحيد، ثم رحل الشيخ إلى الأحساء (¬٢)، وأخذ عن علمائها، ثم استقر به المقام في نجد وبدأ في نشر دعوته، وعندما استقر الشيخ في نجد لم تنقطع صلته بالعلم، بل كان كما يذكر الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف (¬٣) يقرأ على والده، وبعد فراغه من القراءة يخلو بنفسه ويعكف على دراسة الكتاب والسنة وتفاسير علماء السلف الأجلاء وشروحهم بتدبر وإمعان، فبلغ ﵀ الغاية القصوى والطريقة المثلى في معرفة معاني الكتاب والسنة، واستنباط ما فيهما من الأسرار الشرعية والأحكام الدينية، وأكب على مطالعة مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، فازداد بهما علمًا وتحقيقًا ومعرفة، وبصيرة في كتاب الله تعالى، وإدراكًا لمعانيه وأسراره، والاهتداء به في شئون الحياة (¬٤).
وهنا يظهر التوفيق الرباني لهذا الإمام الذي يعده الله لمهمة عظيمة كبيرة، وهي
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 308 (SanadKitab #978, hlm. urut 308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.