استدلَّ أهل العلم بهذه الآية على أن العقل محله القلب، وفيها دلالة صريحة على ذلك؛ حيث إنه ﷾ أسند العقل إلى القلب لأنه محله، كما أن السمع محله الأذن، ودونَك طرفًا من أقوالهم في تفسيرهم لهذه الآية:
قال القرطبي (¬١) ﵀: "أضاف العقل إلى القلب لأنه محله" (¬٢).
وقال السمعاني (¬٣) ﵀ في تفسيره لهذه الآية: "أي: يعلمون بها، ويقال: إن العقل علم غريزي (¬٤)، واستدل من قال: إن محله القلب بهذه الآية" (¬٥).
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 31 (SanadKitab #978, hlm. urut 31)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.