فكتب سليمان هذا إلى عثمان بن معمر يأمره بقتل الشيخ أو إجلائه عن بلده، وشدَّد عليه، وهدَّده بقطع ما كان يبعث به إليه من خراج.
فلما ورد كتابه على عثمان عظم الأمر في عينه، وعز عليه مخالفة أمير الأحساء، فأمر الشيخ بالخروج من العيينة.
فخرج الشيخ منها محفوفًا برعاية الله سنة (١١٥٧ هـ) أو (١١٥٨ هـ)، وتوجه إلى الدرعية، حيث كان له أنصار وتلاميذ، فنزل أول ليلة على عبد الله بن سويلم (¬١)، ثم انتقل في اليوم التالي إلى دار تلميذه الشيخ أحمد بن سويلم (¬٢)، ثم كان اللقاء بينه وبين الإمام محمد بن سعود (¬٣) أمير الدرعية، وهنا بدأ عصر جديد للدعوة، ومن ثم الظهور والتمكين.
يقول الدكتور صالح العبود (¬٤): "ولما توفي والده عام ١١٥٣ هـ أعلن الدعوة إلى
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 312 (SanadKitab #978, hlm. urut 312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.