Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 335

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الثاني: الشعور بمعية الله ورعايته له
  4. المطلب الأول: من أسباب المعية الخاصة.
  5. ١ - الصبر

المبحث الثاني: الشعور بمعية الله ورعايته له

ومعية الله هنا هي: المعية الخاصة التي تقتضي المحبة، والنصرة والتأييد، والمعونة والهداية، والحفظ والحماية، والقرب من عباده (¬١)، وحين يشعر الداعية إلى الله بهذه المعية الخاصة، ويحقق أسبابها، والتي لها ارتباط وثيق بأعمال القلوب، فإن لذلك أثره على الداعية في نفسه، وهذا ما سيتضح بإذن الله في نهاية المبحث، وسيكون الحديث في هذا المبحث في مطلبين:

المطلب الأول: من أسباب المعية الخاصة.

المطلب الثاني: من آثار المعية الخاصة.

المطلب الأول: من أسباب المعية الخاصة:

١ - الصبر: فهو من أسباب معية الله الخاصة، وحينما يحقق الداعية الصبر ينال بذلك معية الله الخاصة التي يجد أثرها في نفسه وعلى دعوته، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ١٥٣].

قال الطبري ﵀: "وأما قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ فإن تأويله: فإن

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 335 (SanadKitab #978, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.