Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 339

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الثاني: الشعور بمعية الله ورعايته له
  4. المطلب الثاني: من آثار المعية الخاصة

فيها مستحضرًا لعظمة الله وقربه منه، نال بذلك معية الله الخاصة، ولذلك أثره العظيم على الداعية.

وقد سبق الكلام عن هذه الأحاديث (¬١).

المطلب الثاني: من آثار المعية الخاصة:

وحين يوفق الله عبده ويرزقه معيته الخاصة، فإنه يجد أثرها في نفسه وعلى دعوته:

١ - توفيق الله وإعانته له.

٢ - رعاية الله وعنايته وحفظه لعبده.

٣ - نصر الله وتأييده.

٤ - طمأنينة القلب، وانشراح الصدر، والثقة في وعد الله، وأوضح ما يكون عند الشدائد.

ودونك على سبيل المثال هذين الموقفين:

الموقف الأول: قال تعالى عن نبيه ﷺ وهو في الغار يطارده أعداؤه: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: ٤٠].

عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا فِي الغَارِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 339 (SanadKitab #978, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.