Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 345

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الثالث: الشعور بتوفيق الله وإعانته له
  4. المطلب الأول: نماذج لمن رزقهم الله التوفيق والإعانة
  5. ١ - الإمام الحافظ النووي عليه رحمة الله

١ - الإمام الحافظ النووي عليه رحمة الله (¬١):

ولد سنة (٦٣١ هـ)، وتوفي سنة (٦٧٦ هـ)، وعاش ما يقارب (٤٥) عامًا مليئة بالعلم النافع والعمل الصالح، حيث درس ودرّس الكثير من العلوم في شتى الفنون.

قال ابن العطار (¬٢) ﵀ عن الإمام النووي: "ذكر لي شيخنا أنه كان لا يضيِّعُ له وقتًا في ليل ولا نهار، إلا في وظيفة من الاشتغال بالعلم حتى في ذهابه في الطريق يكرر أو يطالع، وأنه بقي على هذا ست سنين، ثم اشتغل بالتصنيف والإشغال، والنصح للمسلمين وولاتهم، مع ما هو عليه من المجاهدة لنفسه، والعمل بدقائق الفقه والحرص على الخروج من خلاف العلماء، والمراقبة لأعمال القلوب وتصفيتها من الشوائب، يحاسب نفسه على الخطرة بعد الخطرة، وكان محققًا في علمه وفنونه" (¬٣).

برغم العمر القصير للإمام النووي، إلا أنه ترك مؤلفات انتفعت بها الأمة، وجعل الله لها قبولًا عند الناس، وانتفع بها الصغار والكبار، وبقي أثرها، وسيبقى إلى ما شاء الله، والسر في ذلك -والله أعلم- هو ما قاله تلميذه ابن العطار ﵀، وهو من أخص تلاميذ النووي، فقد ذكر مراقبته ﵀ لأعمال قلبه ومحاسبة نفسه على ذلك (¬٤)، فأثمر له توفيقًا من الله وإعانة على جودة التأليف والتحقيق في جميع مؤلفاته، وجعل لها ﷾ قبولًا عند الأمة، ومنها:

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 345 (SanadKitab #978, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.