Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 350

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الثالث: الشعور بتوفيق الله وإعانته له
  4. المطلب الأول: نماذج لمن رزقهم الله التوفيق والإعانة
  5. ٢ - العلامة حافظ الحكمي رحمه الله
  6. أولا: الوقت في حياته ﵀.

والمشقة، إلا أن الشيخ بمجرد ركوبه السيارة وذكره لدعاء السفر، يلتفت إلى من بجانبه من الكُتَّاب، ويقول له: ما معك؟ فيبدأ بسماع أخبار الصحف، أو قراءة بعض الكتب، أو عرض بعض القضايا والمعاملات.

وهكذا حاله وهو ينتظر موعد إقلاع الطائرة، وبعد أن تقلع حيث يكون معه كاتب، أو كاتبان أو أكثر، فيتعاقبون القراءة عليه إلى حين وصول الطائرة إلى مكان هبوطها في الرياض، أو الطائف، أو غيرهما.

ومما يحضرني من القصص في هذا القبيل ما ذكره الشيخ عبد الرحمن ابن دايل (¬١) وهو من قدامى كتّاب سماحة الشيخ وعمره قريب من عمر سماحة الشيخ، فهو من مواليد ١٣٣٢ هـ تقريبًا، وقد عاش مع سماحته ما يقارب أربعين سنة؛ يقول: كنا في المدينة إبَّان عمل سماحته في الجامعة الإسلامية، وذات يوم سافر سماحته إلى قرية بدر التي تقع على الطريق بين جده والمدينة على الطريق القديم، حيث ذهب لمهمة دعوة يلقي خلالها محاضرة وكنت أنا والشيخ ابراهيم بن عبد الرحمن الحصين (¬٢) معه في السيارة؛ فلما بدأ سيرنا ودعا سماحته بدعاء السفر التفت وقال: توكلوا على الله، يعني ابدؤا بقراءة المعاملات، فقلنا: يا شيخ غفر الله لك نحن دائمًا نقرأ، ولا نتمكن من الخروج

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 350 (SanadKitab #978, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.