Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 357

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الثالث: الشعور بتوفيق الله وإعانته له
  4. المطلب الأول: نماذج لمن رزقهم الله التوفيق والإعانة
  5. النموذج الثالث: الدكتور عبد الرحمن السميط رحمه الله
  6. ٢ - حرصه على عدم الشهرة مع الورع والزهد في الدنيا

لم ألتزم بآداب الضيافة وشروط الاتفاق" (¬١).

٢ - حرصه على عدم الشهرة مع الورع والزهد في الدنيا، وحب خدمة الناس والقرب منهم دون أن يرجو من أحد جزاء أو شكورًا، وهذه أمور لا تأتي إلا من صلاح في القلب -كما أحسبه والله حسيبه-. ودونك بعض الشواهد من سيرته في هذه الأمور من كتاب عبد الرحمن السميط أسطورة العمل الإغاثي (¬٢):

- لقد ضرب ﵀ أروع الأمثلة في التورع عن المال الذي بين يديه، مع الحرص الشديد على أن يصرفه في مصارفه الصحيحة.

- ومما قيل: إنه كان إذا انتهى الشهر واستلم الراتب الجديد أعاد ما تبقى من الراتب القديم للجمعية.

- وكان ﵀ لا يبحث عن الشهرة أو الرياء، ولا يسكن الفنادق، ولا يتحرك بالطائرات أو السيارات الفخمة، لا يخصص لنفسه طعامًا خاصًّا أو حارسًا، يعيش بين الناس في القرى والغابات، يجوع ويعطش ويعرى ويمرض.

- وكان لا يحب أن يمدح، ويكره ذلك كرهًا شديدًا، وينزعج منه، ويروي أحد الملاصقين للدكتور السميط (¬٣) أنه في مرة أثنى عليه أحد المتبرعين وصار يمدحه أمام الناس، فلما تبرع وخرج، غاب الدكتور السميط، فبحث عنه الموظف، فوجده ينظف دورة المياه، فسأله: لماذا يفعل ذلك؟ فقال له ﵀: أما سمعت الرجل يمدح ويثني؟! وأردت أن أعلم نفسي ألا تغتر بالكلام الذي قيل.

- كان بعيدًا عن التكلف في ملبسه ومطعمه ومركبه من بداية حياته، واستمر

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 357 (SanadKitab #978, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.