وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير، ويجب على كل واحد منا أن يرضى بما قسم له والسلام.
هذا معنى كلام مالك لأني كتبته من حفظي، وسقط عني في حين كتابتي أصلي منه" (¬١).
٢ - وهذه نماذج لبعض العلماء ﵏ أذكرها على سبيل المثال لمن فتح الله لهم في باب من أبواب الخير من علم أو عبادة ونحو ذلك، وذكروا ذلك من باب التحدث بنعمة الله:
• قال ابن عقيل (¬٢) ﵀: "عصمني الله في شبابي بأنواع من العصمة، وقصر محبتي على العلم، وما خالطت لعّابًا قط، ولا عاشرت إلا أمثالي من طلبة العلم، وأنا في عشر الثمانين أجد من الحرص على العلم أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين، وبلغت لاثنتي عشرة سنة، وأنا اليوم لا أرى نقصًا في الخاطر والفكر والحفظ، وحدة النظر بالعين لرؤية الأهلة الخفية، إلا أن القوة ضعيفة" (¬٣).
• ويقول أبو بكر بن عياش ﵀: سمعت أبا إسحاق السبيعي (¬٤) يقول: "ذهبت الصلاة مني وضعفت ورق عظمي، إني اليوم أقوم في الصلاة فما أقرأ إلا