وقال الشيخ ابن عثيمين (¬١) ﵀: "فالعقل في القلب، والقلب في الصدر، لكن الدماغ يستقبل ويتصور، ثم يرسل هذا التصور إلى القلب لينظر أوامره، ثم ترجع الأوامر من القلب إلى الدماغ، ثم ينفذ الدماغ.
إذن الدماغ بمنزلة (السكرتير) (¬٢) ينظم المعاملات ويرتبها، ثم يرسلها إلى القلب، إلى المسؤول الذي فوقه، هذا القلب يوقِّع يمضي أو يرد، ثم يدفع المعاملة إلى الدماغ، والدماغ يأمر الأعصاب وتتمشى، وهذا القول هو الذي تطمئن إليه النفس، وهو الموافق للواقع" (¬٣).
وقال الشيخ الشنقيطي ﵀: "وجمع بعض العلماء بين قول أهل السنة وقول الفلاسفة بأن قال: إن أصل العقل في القلب كما في الكتاب والسنة، إلا أن نوره يتصل شعاعه بالدماغ" (¬٤).
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 39 (SanadKitab #978, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.