-ﷺ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا؟! لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي».
٢ - الحث على الفقر والترغيب فيه:
قال بشر بن الحارث ﵀: "أفضل المقامات اعتقاد الصبر على الفقر إلى القبر" (¬١).
وقال ذو النون (¬٢) ﵀: "علامة سخط الله على العبد خوفه من الفقر" (¬٣).
ويقول إبراهيم بن أدهم (¬٤) ﵀: "لن ينال الرجل درجة الصالحين حتى يجوز ست عقبات"، وذكر منها: "والخامس: أن يغلق باب الغنى ويفتح باب الفقر" (¬٥).
سئل أبو يزيد البسطامي (¬٦) ﵀: بأي شيء وجدت هذه المعرفة؟ فقال: