Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 443

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الحادي عشر: الثبات
  4. المطلب الثاني: يثبته الله على المنهج الحق في دعوته إلى الله تعالى، ويحميه من الانحراف عنه
  5. المسألة السادسة: الحذر من البدع ومن مسالك أهلها

ب) من المعلوم أن حواري الرسل وصحابتهم الذين اتبعوهم وآمنوا بهم هم أكثر الناس فهمًا لرسالتهم وما يتعلق بها من أحكام، سواء في العقيدة أو الشريعة؛ فهم العارفون بدقائقها المدركون لحقائقها، وهم أكمل الناس علمًا وعملًا، ولا يكون من بعدهم أكمل منهم في شيء من ذلك.

ج) لم يكن بين الصحابة خلاف في العقيدة، فهم متفقون في أمور العقائد التي تلقوها عن النبي ﷺ بكل وضوح وبيان، وهذا بخلاف مسائل الأحكام الفرعية القابلة للاجتهاد والاختلاف.

د) كان الصحابة يسألون رسول الله ﷺ عما يشكل عليهم، وهذا أمر مشهور عنهم ﵃.

المسألة الخامسة: الأخذ بظواهر النصوص:

ويعتقد أهل السنة أن الله خاطبنا بما نفهم، وأراد منا اعتقاد ظاهر النصوص على الوجه الذي يليق بجلاله، فنصوص الصفات مثلًا تجرى على ظاهرها بلا كيف كما تضافرت على ذلك عبارات السلف، فيثبتون له الصفات الواردة بلا تمثيل؛ لأنه كما قال عن نفسه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]، فلو كان ظاهر النصوص غير مراد لما خاطبنا بها ربنا ﷾، ولما أمرنا بتدبر كتابه، كما قال ﷾: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢٩] (¬١).

المسألة السادسة: الحذر من البدع ومن مسالك أهلها، ومن ذلك الحذر من الخوض في مسالك علم الكلام، ومجالسة أهل الأهواء أو السماع لهم، وللسلف منهج واضح في التحذير من أهل الأهواء، ومن ذلك:

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 443 (SanadKitab #978, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.